الأحد، يوليو 01، 2007

الســــــــلام عليكم ورحمة الله وبركــــــاته

عدنا والعود احمد

اللي جاي دة هو اللي كل واحد مسلم عربي لازم ياخد باله منه
سواء كان ملتزم او نص نص
لان الحكايه مافيهاش لعب الموضوع قلب بجد ..
ومش هاقول اكتر

شوفو.......

اللينك اهوه
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C3C28994-2623-4140-8A92-1550E5ED3C77.htm#0

آخر الاجتهادات الأميركية في مصير الأمة الإسلامي

محمد بن المختار الشنقيطي



ازداد اهتمام المنظرين والساسة الأميركيين بالإسلام والمسلمين زيادة ملفتة للنظر منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. ودرجت مراكز التنظير الإستراتيجي في الولايات المتحدة على إصدار دراسات تقدم فيها مختلف أصناف الاجتهادات والتصورات التي يمكن أن تعين صانع القرار الأميركي على التحكم في نتائج المخاض الاجتماعي والسياسي الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم.
وهذه مناقشة وجيزة لآخر الاجتهادات الأميركية في مصير الأمة الإسلامية كما تضمنتها دراسة أصدرتها مؤسسة "راند" المقربة من سلاح الجو الأميركي، بعنوان "بناء شبكات مسلمة معتدلة".
صدرت الدراسة مؤخرا في 217 صفحة من تأليف شيريل بنار (زوجة السفير الأميركي السابق في كل من العراق وأفغانستان، زلماي خليل زاد) مع ثلاثة باحثين آخرين.
وهي تبدأ بالتأكيد على أن الصراع الدائر في العالم الإسلامي اليوم هو صراع أفكار بالأساس، وأن طرفي الصراع من المتطرفين والمعتدلين بالتعريف الأميركي يخوضان حربا غير متكافئة، حيث يملك المتطرفون الخبرة والتنسيق والموارد ولا يملك المعتدلون ذلك.
وبناء عليه تؤكد مقدمة الدراسة على أن المعتدلين يحتاجون إلى "محفز خارجي" يرجح كفتهم في الصراع، ولذلك "تستطيع الولايات المتحدة لعب دور حيوي في تمهيد أرض المعركة لصالح المعتدلين".
وتقترح الدراسة بناء شبكات عالمية من المسلمين المعتدلين وتمويلهم ونصب المنابر لهم بناء على أن الولايات المتحدة لا تستطيع التأثير المباشر على مسار الصراع، وإنما تستطيع لعب دور الداعم المالي والموجه السياسي من وراء ستار.
دروس الحرب الباردة
تنطلق الدراسة من مسلمة صريحة هي التشابه بين الصراع الغربي الشيوعي خلال الحرب الباردة والصراع الأميركي الإسلامي اليوم.
وتتوصل إلى أن المسار الصحيح الذي ينبغي أن تتبناه الولايات المتحدة هو "بناء شبكات عالمية من المسلمين المعادين للإسلاميين، شبيهة بالمنظمات المعادية للشيوعية التي بنتها أوروبا الغربية خلال الحرب الباردة" (ص 5).
وتوصي الدراسة باعتماد منهج "الدعاية والاختراق الثقافي" (ص 7) الذي اعتمدته الولايات والمتحدة وبريطانيا خلال الحرب الباردة. والأسوة التاريخية التي ينبغي الاقتداء بها هنا –حسب الدراسة- هو الرئيس الأميركي ترومان وأعضاء حكومته الذين أدركوا قيمة "الدعاية والحرب النفسية في هزيمة المخاطر السياسية الخارجية" (ص 10).
وتلخص الدراسة إستراتيجية ترومان التي ينبغي استنساخها في العالم الإسلامي اليوم في أنها "عمليات علنية يتم توجيهها بشكل سري" (ص 11).
وتكون البداية بناء شبكات "من العلمانيين والمسلمين الليبراليين والمعتدلين التقليديين بمن فيهم المتصوفة" (ص 70). ويوصي التقرير أن تمول الحكومة الأميركية هذه الشبكات المسلمة المعتدلة بشكل سري، تماما كما كانت وكالة المخابرات الأميركية (سي آي أيه) تمول منظمات عديدة مناهضة للشيوعية خلال الحرب الباردة، وكان تمويل السي آي أيه يتم بشكل سري حفاظا على مصداقية تلك المنظمات التي كانت تتلبس بلبوس أكاديمية وثقافية بريئة.
ومن أهم دواعي هذا التستر كما يقول كتّاب الدراسة هو أن "السياسيين الأميركيين أدركوا أنهم بقدر ما يحافظون على مسافة بين حكومتهم وبين المنظمة التي يمولونها بقدر ما تنجح المنظمة في نشاطاتها" (ص 26).
لذلك كانت الحكومة الأميركية تمول المنظمات المناهضة للشيوعية من وراء ستار و"عبر جمعيات أهلية حقيقية وخيالية" (ص 31). وكانت المنظمات التي تمولها واشنطن للعمل ضد الشيوعية "مسموحا لها بالتعبير عن مواقف سياسية مخالفة لمواقف الحكومة الأميركية، بل كان يتم تشجيعها على فعل ذلك" (ص 32) حفاظا على مصداقيتها التي كانت ستنهار حتما حالما تتكشف الحقيقة حول مموليها السريين.
الاعتدال الحقيقي والزائف
يعتبر مؤلفو الدراسة أن "التمييز بين المعتدلين الحقيقيين وبين المتطرفين المتقنعين بقناع الاعتدال من أهم الصعاب التي تواجه الجهود الغربية للتعاطي مع المجتمعات المسلمة" (ص 37)، ويفخر كتّاب الدراسة بأن من "الاكتشافات الرئيسة لهذا التقرير.. أن الحكومة الأميركية وحلفاءها لم ينجحوا حتى الآن في وضع معايير واضحة تعرِّف المعتدلين الحقيقيين.. ونحن نرجو أن تكون إحدى الإسهامات المهمة لهذا التقرير هي وضع جملة معايير لتعريف المعتدلين" (ص 37).
وحينما يتأمل الدارس هذه المعايير التي "اكتشفها" معدو التقرير لا يجد اكتشافا كبيرا، فمن هذه المعايير مثلا ما لا يختلف فيه كاتبو الدراسة مع التيار الإسلامي العام.
فمعايير القبول بالديمقراطية وحقوق الإنسان ورفض العنف غير الشرعي تنطبق على مجمل الحركات الإسلامية عبر العالم. لكن كتّاب الدراسة إدراكا منهم لهذا الأمر ابتكروا معايير جديدة، أو أعادوا تعريف المعايير القديمة.
فكتبوا مثلا أن "القبول بالديمقراطية يتضمن رفض مفاهيم الدولة الإسلامية... فإعلان جماعة أنها ديمقراطية بمعنى قبولها التحاكم إلى الانتخابات في تداول السلطة –كما هو حال الإخوان المسلمين في مصر- لا يكفي" (ص 66).
وقد انتقد كتاب الدراسة التعامل الإيجابي الذي تعاملت به الحكومة الأميركية مع "حزب العدالة والتنمية" المغربي، ومع "جبهة العمل الإسلامي" الأردنية لأن هذين الحزبين حسب المعايير المعتمدة في الدراسة يندرجان ضمن صنف الاعتدال الزائف لا الاعتدال الحقيقي.
أما الاعتدال الحقيقي في أذهان معدي الدراسة فيمكن فهم مغزاه فقط من خلال لائحة المسلمين المعتدلين الواردة في الدراسة. فممن وردت أسماؤهم في هذه اللائحة أيان هرسي علي الهولندية من أصل صومالي التي تصفها الدراسة بأنها "ملحدة مجاهرة بإلحادها" (ص 135) ومنهم الأستاذ الألماني من أصل سوري بسام الطيبي الذي تقتبس الدراسة قوله: "إن الشريعة هي النقيض لحقوق الإنسان، كما أن النار هي نقيض الماء" (ص 97)، والأستاذ الكويتي أحمد البغدادي التي أعجب كتّاب الدراسة بقوله إنه يفضل لابنه دراسة الموسيقى على دراسة القرآن الكريم (ص 134).
أما الوجوه الإسلامية المشهورة باعتدالها عالميا فقد تم التشهير ببعضها في الدراسة، فالشيخ يوسف القرضاوي مثلا تم وصفه بأنه "واعظ تلفزيون سلفي" (ص 93) والدكتور طارق رمضان تم إدراجه في سياق الراديكاليين (ص 99).
العرب هم سر البلاء
يعتقد كتاب الدراسة أن المسلمين من غير العرب –خصوصا الإندونيسيين والأتراك- أكثر تقبلا للخطاب الأميركي والنفوذ الأميركي من العرب. والعرب في العرف الأميركي -بالمناسبة- يشملون الإيرانيين والباكستانيين والأفغان (سمعت مرة أستاذا بجامعة أميركة، وهو عربي مسيحي من أصل لبناني، يتحدث عن رسالة وصلته بالبريد تهدد بالموت جميع الإيرانيين!).
وتتضمن هذه الدراسة -ودراسات أخرى لمؤسسة راند- تشهيرا واضحا بالعرب ورميهم بكل نقيصة، ومن ذلك القول في دراسة سابقة لمؤسسة راند إن مشكلة الأفغان هي أنهم متأثرون أكثر من اللازم بالثقافة العربية.
ومن الواضح أن هذا التحامل على العرب يعكس يأس المنظرين الأميركيين من النفاذ إلى قلوب المجتمعات العربية، أو تحقيق أي اختراق فكري أو سياسي يذكر في المنطقة العربية بأي وسيلة غير الوسائل الأمنية والعسكرية.
ولأن العالم العربي يصدر الآن الفكر الراديكالي إلى أقطار العالم الإسلامي أجمع حسبما ورد في الدراسة، فإن كتاب الدراسة ينصحون صانع القرار الأميركي بالعمل على تحويل التيار الفكري الحالي الذي يجعل العالم العربي منبع الفكر والفقه الإسلامي، ووضْع العالم العربي موضع المتلقي لأفكار الاعتدال من الدول المسلمة غير العربية خصوصا إندونيسيا وتركيا من خلال ترجمة الكتب الصادرة في هذه الدول إلى اللغة العربية وتوزيعها على نطاق واسع (ص 144).
كما يدعو كتّاب الدراسة إلى تركيز الجهود والموارد في المناطق غير العربية التي ترجو واشنطن تحقيق ثمرات أكبر واختراق أسهل فيها. أما في المنطقة العربية فغاية ما يطمح إليه منظرو راند في هذا التقرير هو ما دعوه المحافظة على المواقع وانتظار الفرص السانحة.
لكن المنظرين الأميركيين يتجاهلون هنا أن الفرق الجوهري بين الحالتين يرجع إلى السياسات الأميركية، لا إلى الثقافة العربية. فلو أن إسرائيل ولدت وترعرت على إحدى الجزر الإندونيسية، ولو أن أميركا حاصرت تركيا لمدة اثنتي عشرة سنة حتى مات نصف مليون من أطفالها جوعا ثم احتلتها بعد ذلك، ولو أن أغلب حكام الدول الآسيوية المسلمة كانوا قمعيين يعيشون تحت الحماية الأمنية والعسكرية الأميركية.. لكان للمنظرين الأميركيين قول آخر في شعوب تلك الدول.
لا تزني ولا تتصدقي
بعد هذا العرض لأهم أفكار هذه الدراسة المثيرة يحسن التعقيب ببعض الخواطر التي ارتسمت في ذهني وأنا أقرؤها:
أولا: من المنطقي أن يسعى الأميركيون لإيصال خطابهم إلى الشعوب المسلمة، وهذا أمر ينبغي أن يتلقاه المسلمون بالترحاب، فالولايات المتحدة ظاهرة تعددية مركبة، ومن واجب المسلمين بذل الجهد لفهمها، وعدم اختزالها فيما تفعله الحكومة الأميركية. لكن الحوار لا يكون من جانب واحد، فمن حق المسلمين كذلك أن يوصلوا خطابهم بكل ما يحمله من مرارات وشكوى إلى الشعب الأميركي.
ثانيا: إذا كان لكل حوار طرفان على الأقل فيحسن التساؤل هنا: لماذا منعت النخبة السياسة والمالية الأميركية شعبها من الاستماع إلى قناة الجزيرة الناطقة بالإنكليزية، وهي القناة الحرة الوحيدة التي تبث من الشرق الأوسط. أليس هذا دليلا على السعي إلى صياغة خطاب اختراقي من جانب واحد أكثر من السعي إلى حوار جدي بين طرفين لكل منهما مآخذه على الآخر.
ثالثا: إذا كان أول شروط الحوار الصادق هو النزاهة، فإن من النزاهة الاعتراف بأن تعريف مصالح الولايات المتحدة في الوقت الحاضر يجعلها في كفة استعباد الشعوب المسلمة لا في كفة حريتها، ومن دون إعادة تعريف المصالح الأميركية في المنطقة تعريفا جديدا، فإن العداء المستحكم بين الطرفين سيستمر إلى حين بكل أسف.
رابعا: إن الهوس بدروس الحرب الباردة وتطبيقاتها في العالم الإسلامي يخدم الدعاية القائلة بأن الإسلام هو العدو الذي حل محل الشيوعية، لكن هذا الهوس ينطلق من قياس مع الفارق، وهو أن الأوروبيين الشرقيين كانوا يسعون إلى التحرر من الاحتلال السوفياتي والدكتاتورية الموالية لموسكو، بينما الشعوب الإسلامية تريد التحرر من الاحتلال الأميركي والدكتاتورية الموالية لواشنطن وحلفائها.
خامسا: تستطيع واشنطن تضخيم صوت بعض من فقدوا ارتباطهم بدينهم وولائهم لأمتهم في الإعلام الناطق باللغة العربية وغيرها من اللغات الإسلامية، كالفارسية والتركية والبشتو والأوردية، وقد نجحت في ذلك بالفعل في الأعوام الأخيرة، لكنها ستفشل حتما في بناء مصداقية لهؤلاء المنبتين في نظر شعوبهم، كما فشلت في بناء مصداقية لنفسها. والسبب في غاية البساطة، وهو أن الأفعال أبلغ من الأقوال.
سادسا: إن القضية العادلة لا تحتاج زخرف القول، ومشكلة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي هو عدم عدالة قضيتها، لا عجزها في مجال الدعاية الإعلامية والاختراق الثقافي والحرب النفسية. وقد نجحت جهود أميركا في الحرب الباردة ضد الشيوعية لأنها كانت تدافع عن قضية عادلة، وهي تحرير الشعوب الأوروبية الشرقية من الاحتلال والاستبداد، بينما تسعى الولايات المتحدة اليوم إلى التحكم في الشعوب المسلمة، لا إلى تحريرها.
سابعا: من الواضح أن الشعوب المسلمة لا تتوقع من واشنطن دعم التحول إلى الحرية في بلدانها، وكل ما تتمناه هذه الشعوب من الولايات المتحدة هو كف يدها، والوقوف على الحياد بين الاستبداد والديمقراطية، أما أن تكون واشنطن أعظم حليف للاستبداد وأكبر واعظ بالديمقراطية، فهذا يضعها في صف المرأة البغيِّ التي خاطبها الشاعر العربي القديم بقوله:
أمطعمةَ الأيتام من كدِّ فرجها *** لكِ الويلُ لا تزني ولا تتصدقي
أخيرا فإن ما تريده الولايات المتحدة من المسلمين ليس الاعتدال وإنما الولاء الأعمى والغض عن كل السياسات الأميركية مهما تكن مجحفة بهم.
وقد أخطأت هذه الدراسة من الألف إلى الياء حينما صاغت الخلاف بين أميركا والمجتمعات الإسلامية بلغة القيم لا بلغة السياسات، في حين أن الخلاف في جوهره خلاف على السياسات العملية لا على العقائد والقيم.. أتمنى للشعب الأميركي منظرين أعلم وسياسيين أحكم.
ـــــــــــــ
كاتب موريتاني

المصدر: الجزيرة

الأحد، مايو 20، 2007

اجـــــــــــــــــازة

انا واخد اجازة لمدة تلات اسابيع ونازل مصر ..
لو فيه اي واحد محتاج حاجة من الدوحة يتصل وانا مستعد ...
انا بتكلم بجد ..
جربوني كدة..
ولو مرة واحدة .. ستجدون ما يسركم ....
عموما نشوف وشكم علي خير ان شاء الله..
بصراحة الواحد من يوم ما بيقدم الاجازة وهو بيكون فعلا في مصر .. بدماغة يعني . يبدا التفكير في النزول .. وطلبات العيال .. وهاناخد معانا ايه .. ورتب الشنط .. وجيب هدايا .. واختار واحتار.. وياتري الهدية هاتعجب واللا ... وبصراحة انا بطلت اجيب هدايا من زمان .. بس باجيب .. لوالدي واخويا ومراته وحمايا وحماتي ولواحد صاحبي... بس ...
وربنا يكون في العون ..
عموما ســــلام
.. ملحوظة مهمة جدااا
الاجازة هاتبدا يوم 24 مايو يعني الخميس القادم ان شاء الله..

الثلاثاء، أبريل 24، 2007

Password

من فضلك تاكد من ادخال رقمك السري المكون من عشرة ارقام بطريقه صحيحة.
ادخل اسم الحساب متبوعا بالرقم السري.
اسم الحساب – رمز المرور – الرقم السري – كل هذه الامور هي ما يتحكم في حياتنا .. فنحن مرتبطون بهذه الارقام .. في بلدك انت رقم قومي .. في عملك انت رقم وظيفة .. علي الانترنت انت اسم ورقم سري .. في البنك انت رقم حساب .. ورقم سري .. انت في المرور رقم سيارة ورقم رخصة .. انت مع الاتصالات رقم .. منزل .. موبايل ..
ارقام .. ارقام .. لازم تحفظها .. ولابد من التفريق بينها .. ستصبح في مشكلة كبيرة لو خلطت بين الارقام .. تصور ان تكتب رقم حسابك البنكي مكان رقم حسابك علي الانترنت .. ولو خلطت بين كلمة المرور لحسابك مع ياهو وحسابك مع هوتميل .. ياتري ايه النتيجة .. الدخول ممنوع ... تاكد ان الرقم صحيح ..
اصبح الانسان مجموعة ارقام .. ويختلف الانسان بحسب عدد الارقام التي يحملها . .. هذا له حساب واحد بالبنك ولديه رقم قومي واحد ولديه ايميل واحد والاخر لديه حسابان ورقمان واكثر من ايميل... والمطلوب ان يحفظ كل هذه الارقام .. اول التحذيرات عند استلام الارقام السرية وخاصة ارقام البطاقات للسحب الالي او الفيزا .. لايجب الاحتفاظ بهذا الرقم ويفضل حفظه كرقم والاحتفاظ بالورقة في مكان امن .. خزنة مثلا او درج مكتب مغلق وتفقد المفتاح .. والافضل تدمير الورقة.. وبصراحة افضل مكان لحفظ الرقم هو دماغك .. فما هو العمل لو دماغ الانسان حدث لها تدمير .. في هذه الحالة .. انا لله وانا اليه راجعون ..
انا وجدت الحل هو توحيد العملة ... اقصد توحيد الارقام السرية ... للبنك رقم سري لكل الحسابات. . للكمبيوتر كود سري لكل الايميلات .. مع خطورة هذا الامر لكن كيف لي ان احفظ كل هذه الارقام والحسابات والسريات ..
ايه رايكم...

التسميات:


السبت، أبريل 21، 2007

عمر بن الخطاب

حدثنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن أبي بردة
قال : كتب عمر إلى أبي موسى : أما بعد , إن أسعد الرعاة من سعدت به رعيته , وإن أشقى الرعاة عند الله من شقيت به رعيته , وإياك أن ترتع فيرتع عمالك , فيكون مثلك عند الله مثل البهيمة , نظرت إلى خضرة من الأرض فرتعت فيها تبتغي بذلك السمن , وإنما حتفها في سمنها , وعليك السلام

من كتاب المصنف من كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

الثلاثاء، مارس 20، 2007

44

ياتري ايه احساس الواحد لما يعدي 44 سنة
النهاردة بداتها وبكرة هاحس بالاحساس بتاع ما بعد الاربعة واربعين
شكلها كله محصل بعضة
يعني النهاردة سنة من عمري عدت
يعني قربت من اللي بخاف منه
ربنا يجعل الايام اللي جايه احسن من اللي عدت
وكل سنة وانا طيب .... وانتم طبعا

الأربعاء، مارس 14، 2007

حكمة العدد

اربعة تورث الحزن وتجلب المحن
معاشرة البخيل
مداراة العليل
مجالسة الثقيل
وعد بانتظار ولو قليل

الخميس، مارس 08، 2007

الأول

كان اول اختبار حقيقي لحب الواحد لعياله..
ربنا اعطانا اول بنت .. وطبعا كعادة اتنين متجوزين لاول مرة ما فيش اي احتياطات ولا تحرزات .. زحصل المحظور وبعد تمانية اشهر .. حملت المدام للمرة الثانية ..
وهانعمل ايه .. وهانسوي ايه ..
وبعد مشورة اهل الراي والجيل الخبير .. وخبراء المواقف الصعبة .. اللي هما الست الوالدة رحمها الله والست حماتي حماها الله
تم اخد القرار .. يعني سها انك تاخد قرار .. لكن اصعب حاجة تنفيذه وبالذات لما القرار يتعلق بحد تاني ومين .. طفله عمرها ثمان شهور .. واحنا خبرتنا لا تتعدي الثمان شهور دي في الابوة والامومة..
واول مرة في حياتي احس ان الابوة مش بس كلام دي مواقف..
ليلة كاملة ماحدش نام فيها .. طبعا البنت عاوزة تاكل واكلها في الوقت ده هو الرضاعة من امها ..
ومالناش قرايب ممكن نوديها عندهم ..
يعني البنت الصغيرة شايفه امها قدامها فعايزة ترضع .. مافيش فايدة..
وعند النوم .. المصيبة الكبري .. متعودة تنام وهي بترضع .. بصراحة عادة زي النيلة .. حاولت اغيرها مع عيالي التانيين .. لكن علي مين .. دا اسهل حل عند الست من دول .. تدي الطفل صدرها علشان ينام بسرعة بدون ما يعيط.. وتعاني الامرين عند الفطام.
وبصراحة بكيت الليلة دي من بكاء بنتي . .. حسيت وقتها امي وابويا كانوا بيحبوني اد ايه ..
حسيت الوالد والوالدة بيتعبوا اد ايه لما عيالهم بتتعب ..
بصراحة حاجة ما يعرفهاش الا اللي جربها وحس بيها ..
يارب تدي كل واحد عيال علشان يحس بابوه وامه .
واليكم هذه الحكاية ع الماشي .
إلى كل من...
رفع صوته على أبيه، حدثه و لم ينظر إليه، كلمه و قسا عليه ، حاوره و تهكم عليه ، قطعه و لم يحرص عليه
كان هناك أب في ال 85 من عمره وابنه في ال 45 وكانا في غرفة المعيشة وإذ بغراب يطير من القرب من النافذة ويصيح فسأل الأب أبنه الأب: ما هذا ؟ الابن: غرابوبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية الأب: ما هذا؟ الابن باستغراب : انه غراب !!ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الثالثة الأب: ما هذا؟ الابن وقد ارتفع صوته: انه غراب غراب يا أبي!!!ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الرابعةالأب: ما هذا؟فلم يحتمل الابن هذا و أشتاط غضبا وارتفع صوته أكثر وقال: مالك تعيد علي نفس السؤال فقد قلت لك انه غراب هل هذا صعب عليك فهمه؟ عندئذ قام الأب وذهب لغرفته ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاه لأبنه وقال له أقرأهابدأ الابن يقرأ : اليوم أكمل ابني 3 سنوات وها هو يمرح ويركض من هنا وهناك وإذ بغراب يصيح في الحديقة فسألني ابني ما هذا فقلت له انه غراب وعاد وسألني نفس السؤال ل 23 مرةوأنا أجبته ل 23 مرة فحضنته وقبلته وضحكنا معا حتى تعب فحملته وذهبنا فجلسنا ......فسبحان الله ...

قال الله تعالى في القرآن الكريم : وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ َتَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَن عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً >كَرِيمًا ّ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَّبِّ >ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

الاشتراك في الرسائل [Atom]